كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 10)

قال ابن سَعد: كان يُقَالُ لَهُ: مغيرة الرأي وشهد اليمامة وفتوح الشام والعراق.
وقال الشعبي كان من دهاة العرب وكذا ذكره الزُّهْرِيّ.
وقال قبيصة بن جابر صحبت المغيرة فلو أن مدينة لها ثمانية أبواب لا يخرج من
باب منها إلا بالمكر لخرج المغيرة من أبوابها كلها وولاه عمر البصرة ففتح ميسان وهمذان وعدة بلاد إلى أن عزله لما شهد عليه أَبو بكر ومن معه.
قال البَغَوِيُّ: كان أول من وضع ديوان البصرة وقال ابنُ حِبَّان: كان أول من سلم عليه بالإمرة ثم ولاه عمر الكوفة وأقره عثمان ثم عزله فلما قتل عثمان اعتزل القتال إلى أن حضر مع الحكمين ثم بايع معاوية بعد أن اجتمع الناس عليه ثم ولاه بعد ذلك الكوفة فاستمر على إمرتها حتى مات سنة خمسين عند الأكثر.
ونقل فيه الخطيب الإجماع وقيل مات قبل بسنة وقيل بعدها بسنة.

الصفحة 301