كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 10)

وقال الطَّبَرِي كان لا يقع في أمر إلا وجد له مخرجا ولا يلتبس عليه أمران إلا ظهر الرأي في أحدهما.
وقال الطَّبَرِي أيضًا كان مع أبي سفيان في هدم طاغية ثقيف بالطائف وبعثه أَبو بكر الصديق إلى أهل النجير وأصيبت عينه باليرموك ثم كأن رسول سعد إلى رستم.
وفي "صحيح البُخارِيّ" في قصة النعمان بن مقرن في قتال الفرس أنه كأن رسول النعمان إلى امرئ القيس وشهد تلك الفتوح.
وتقدم له ذكر في ترجمة عَبد الله بن بديل بن ورقاء.
وقال البَغَوِيُّ: حدثني حمزة بن مالك الأسلمي حدثني عمي شيبان بن حمزة، عَن دويد، عَن المطلب بن حنطب قال قال المغيرة أنا أول من رشا في الإسلام جئت إلى يرفأ حاجب عمر وكنت أجالسه فقلت له خذ هذه العمامة فالبسها فإن عندي أختها فكان يأنس بي ويأذن لي أن أجلس من داخل الباب فكنت آتي فأجلس في القائلة فيمر المار فيقول إن للمغيرة عند عمر منزلة أنه ليدخل عليه في ساعة لا يدخل فيها أحد.

الصفحة 302