كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 10)
وذَكَرَهُ ابن شاهين في الصحابة وأخرج من طريق علي بن عيسى الهاشمي، عَن سليمان بن نوفل، عَن عبد الملك بن نوفل بن المغيرة بن نوفل، عَن أَبيه، عَن جَدِّه المغيرة قال: قال رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلم من لم يحمد عدلا ولم يذم جورا فقد بارز الله بالمحاربة".
وقال ابن شاهين غريب ولا أعلم للمغيرة غيره وجزم أَبو أَحمد العسكري بأن هذا الحديث مرسل. وذكر ابن حبان المغيرة هذا في ثقات التابعين والراجح ما قاله أَبو عمر والحديث ليس بثابت.
والمغيرة هذا كان قاضيا بالمدينة في خلافة عثمان ثم كان مع علي في حروبه وهو الذي طرح على بن ملجم القطيفة لما ضرب عليا فأمسكه وضرب به الأرض ونزع منه سيفه وسجنه حتى مات على منزلته.
وقال الزبير بن بكار وخطب معاوية أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بعد قتل علي فجعلت أمرها للمغيرة بن نوفل فتوثق منها ثم زوجها نفسه فماتت عنده.