كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 10)

8218- المغيرة المخزومي.
مات في عهد النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وكانت تحته بنت عائذ بن نعيم بن عَبد الله النحام العدوية فأتت أمها تستفتي رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم من أجل شكوى عين ابنتها وهل يجوز لها أن تكحلها.
والحديث في الصحيحين من حديث أُم سَلَمة إلا أن الزوج لم يسم ولا المرأة المستفتية ولا ابنتها وسماها بن وهب في موطئه قال أنبأنا بن لهيعة، عَن محمد بن عبد الرحمن، عَن القاسم بن محمد، عَن زينب بنت أبي أسامة أن أمها أخبرتها بذلك.
وأَخرجه إسماعيل القاضي في أحكام القرآن، عَن أبي ثابت، عَن ابن وهب به.
واستدركه ابن فَتْحُون.
8219- المغترب هو الأَسود بن ربيعة.
تقدم.
الميم بعدها القاف
8220- المقداد بن الأَسود الكندي.
هو ابن عَمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن عامر بن مطرود البهراني وقيل الحضرمي.
قال ابن الكلبي كان عَمرو بن ثعلبة أصاب دما في قومه فلحق بحضرموت فحالف كندة فكان يُقَالُ لَهُ: الكندي وتزوج هناك امرأة فولدت له المقداد فلما كبر المقداد وقع بينه وبين أبي شمر بن حجر الكندي فضرب رجله بالسيف وهرب إلى مكة فحالف الأَسود بن عَبد يَغُوث الزُّهْرِيّ وكتب إلى أَبيه فقدم عليه فتبنى الأَسود المقداد فصار يقال المقداد بن الأَسود وغلبت عليه واشتهر بذلك فلما نزلت ادعوهم لآبائهم قيل له المقداد بن عَمرو واشتهرت شهرته بابن الأَسود.
وكان المقداد، يُكنى أَبا الأَسود وقيل كنيته أَبو عمر وقيل أَبو سعيد.
وأسلم قديما وتزوج ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب ابنة عم النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وهاجر الهجرتين وشَهِدَ بَدْرًا والمشاهد بعدها، وكان فارسا يوم بدر حتى أنه لم يثبت أنه كان فيها على فرس غيره.

الصفحة 306