كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 10)

وعن المدائني، قال: كان المقداد طويلا آدم كثير الشعر أعين مقرونا يصفر لحيته.
وأخرج يعقوب بن سفيان، وابن شاهين من طريقه بسنده إلى كريمة زوج المقداد كان المقداد عظيم البطن، وكان له غلام رومي فقال له أشق بطنك فأخرج من شحمه حتى تلطف فشق بطنه ثم خاطه فمات المقداد وهرب الغلام.
وقال أَبو ربيعة الإيادي، عَن عَبد الله بن بريدة، عَن أَبيه عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم إن الله عز وجل أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم علي والمقداد، وأَبو ذر وسلمان أَخرجه التِّرمِذيّ، وابن ماجة وسنده حسن.
وروى المقداد عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم أحاديث روى عنه علي وأنس وعبيد الله بن، عَن ابن الخيار وهمام بن الحارث وعبد الرحمن بن أبي ليلى وآخرون.
اتفقوا على أنه مات سنة ثلاث وثلاثين في خلافة عثمان قيل وهو ابن سبعين سنة.

الصفحة 308