كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 10)

8250- المنذر بن الأشوع العبدي.
ذكره الأموي في المغازي فقال قدم في وفد عبد القيس فقالوا يا رسول الله جئنا سلما غير حرب ومطيعين غير عاصين فاكتب لنا كتابا يكون في أيدينا تكرمة على سائر العرب فسر النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم بهم وأمره ونهاهم ووعظهم وكتب لهم كتابا.
واستدركه ابن فَتْحُون.
8251- المنذر بن أبي حميضة.
يأتي في القسم الثالث.
8252- المنذر بن رفاعة الغطفاني.
ذكر مقاتل بن سليمان في تفسير قوله تعالى وآتوا اليتامى أموالهم الآية أن رجلا من غطفان يُقَالُ لَهُ: المنذر بن رفاعة كان عنده مال كثير ليتيم وهو ابن أخيه فلما بلغ الغلام طلب ماله فمنعه فترافعا إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فتلا عليه هذه الآية فقال أطعنا الله وأطعنا الرسول ونعوذ بالله من الحوب الكبير فدفع إليه ماله فأنفقه الفتى في سبيل الله فقال النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم ثبت الأجر وبقي الوزر.
فسئل، عَن ذلك فقال ثبت الأجر للفتى وبقي الوزر على والده، وكان مشركا.
وذكر الكلبي القصة ولم يسمه الغطفاني ونقله الثعلبي، عَن الكلبي ومقاتل ولم يسمه أيضًا ومن ثم لم يذكره أحد ممن صنف في هذا الفن.

الصفحة 324