كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 10)

وقال موسى بن عقبة في المغازي أنبأنا بن شهاب، عَن عبد الرحمن بن عَبد الله بن كعب بن مالك ورجال من أهل العلم أن عامر بن مالك ملاعب الأسنة قدم على رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال ابعث معي من عندك من شئت وأنا لهم جار فبعث رهطا منهم المنذر بن عَمرو وهو الذي يُقَالُ لَهُ: أعنق ليموت فسمع بهم عامر بن الطفيل فاستنفر لهم بني سليم فنفر معه منهم رهط بنو عصية وبنو ذكران فكانت وقعة بئر معونة وقتل المنذر ومن معه.
وذكر ابن إسحاق هذه القصة مطولة، عَن أَبيه، عَن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وغيره.
وأَخرجها ابن مَنْدَه من طريق أسباط بن نصر، عَن السدي قال ورواها سلمة بن الفضل، عَن محمد ابن إسحاق، عَن حميد، عَن أنس بطولها.
وقال البَغَوِيُّ: ليست له رواية وتعقب بما أَخرجه ابن قانع، وابن السَّكَن والدارقطني في السُّنَن من طريق عبد المهيمن بن عباس بن سهل ابن سعد، عَن أَبيه، عَن جَدِّه، عَن المنذر بن عَمرو أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم سجد سجدتي السهو قبل التسليم.
قال الدارقطني لم يرو المنذر غير هذا الحديث وعبد المهيمن ليس بالقوي.
قلت: وفي السند غيره والله أعلم.

الصفحة 329