كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 10)
وقال ابن الكلبي في روايته قال عمر أتنكح امرأة أبيك وهي أمك أوما علمت أن هذا نكاح المقت ففرق بينهما فاشتد ذلك عليه فرآها يوما تمشي في الطريق فأنشد:
ألا لا أبالي اليوم ما صنع الدهر ... إذا منعت مني مليكة والخمر
فإن تك قد أمست بعيدا مزارها ... فحي ابنة المري ما طلع الفجر.
وقال أيضًا من أبيات:
لعمر أبي دين يفرق بيننا ... وبينك قسرا أنه لعظيم.
فبلغ ذلك عمر فطلبه ليعاقبه فهرب وتزوجها طلحة بن عبيد الله.
وذكر الزبير بن بكار في أخبار المدينة قال قال عمر لما فرق بين منظور ومليكة من يكفل هذه فقال عبد الرحمن بن عوف أنا فأنزلها داره فعرفت الدار بعد ذلك بها فكان يُقَالُ لَهُا دار مليكة.
وذكر عمر بن شبة في أخبار المدينة أن ذلك كان في خلافة عمر كما سأذكره في ترجمة مليكة في النساء.