كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 10)
الميم بعدها الهاء
8290- المهاجر بن أَبي أُمَيَّة بن عَبد الله بن عمر بن مخزوم، القُرشِيّ المخزومي.
أخو أُم سَلَمة زوج النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم شقيقها.
قال الزبير شَهِدَ بَدْرًا مع المشركين وقتل أخواه يومئذ هشام ومسعود، وكان اسمه الوليد فغيره النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وولاه لما بعث العمال على صدقات صنعاء فخرج عليه الأَسود العنسي ثم ولاه أَبو بكر وهو الذي افتتح حصن النجير الذي تحصنت به كندة في الردة وهو زياد بن لبيد.
وقال المرزباني في معجم الشعراء قاتل أهل الردة وقال في ذلك أشعارا.
وذكر سيف في الفتوح أن المهاجر كان تخلف، عَن غزوة تبوك فرجع النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وهو عاتب عليه فلم تزل أُم سَلَمة تعتذر عنه حتى عذره وولاه.
وأخرج الطَّبَرَانِيُّ من طريق محمد بن حجر بضم المهملة وسكون الجيم بن عبد الجبار بن وائل بن حجر، عَن عمه سعيد بن عبد الجبار، عَن أَبيه، عَن أمه أم يحيى، عَن وائل بن حجر قال وفدت على رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فرحب بي وأدنى مجلسي فلما أردت الرجوع كتب ثلاث كتب كتاب خاص بي فضلني فيه على قومي: "بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى المهاجر بن أَبي أُمَيَّة إن وائلا يستسعيني ونوفلا على الأقيال حيث كانوا من حضرموت..." الحديث.