كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 10)

8315- موهب النوفلي مولاهم.
قال الأموي في "المغازي"، حَدَّثنا أبي، عَن رجل من آل موهب مولى عقبة بن الحارث، عَن موهب قال كانوا جعلوني على حراسة خشبة خبيب بن عَدِيّ قال فرغب إلي أن أجنبه ما ذبح على النصب وأن أسقيه العدب وأن أعلمه إذا أرادوا قتله ففعلت فلما فتح رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم مكة أتيته فقال له رهط من الأنصار أنه كان قد أولى خبيبا معروفا فقلت يا رسول أتؤمنني وتؤمن من في حجرتي قال ومن هم.
قلت: ولد الحارث بن عامر بن نوفل قال فأمنهم.
واستدركه ابن فَتْحُون.
الميم بعدها الياء
8316- ميثم غير منسوب.
قال أَبو عمر حديثه عند زيد بن أبي أنيسة وأخرج بن أبي عاصم في الوحدان، وأَبو نعيم من طريقه ثم من رواية زيد بن أنيسة، عَن عَمرو بن مرة، عَن عبيد الله بن الحارث، عَن ميثم رجل من أصحابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قال يغدو الملك برايته مع أول من يغدو إلى المسجد فلا يزال بها معه حتى يرجع فيدخل بها منزله وإن الشيطان ليغدو برايته مع أول من يغدو إلى السوق وهذا موقوف صحيح السند.
ثم وجدت له حديثا مَرْفُوعًا أَخرجه ابن مَنْدَه من طريق الحارث بن حصيرة حدثني محمد بن حمير الأزدي قال إني لشاهد ميثما حين أَخرجه ابن زياد فقطع يديه ورجليه فقال سلوني أحدثكم فإن خليلي النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم أخبرني أنه سيقطع لساني فما كان إلا وشيكا حتى خرج شرطي فقطع لسأنه ثم ظهر لي أن صاحب الحديث الثاني آخر مخضرم وأن قوله في هذه الرواية "خليلي" يريد علي بن أبي طالب، وكان من عادته إذا ذكره أن يصلي عليه وسأبين ذلك في القسم الثاني.

الصفحة 358