كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 10)

وقد كنت ذكرته في القسم الرابع ثم نقلته إلى هنا لهذا الاحتمال.
وقال ابنُ حِبَّان: في ثقات التابعين محمد بن عطية قيل إن له صُحبَةٌ والصحيح أن الصحبة لأبيه.
وأخرج البغوي من طريق الوليد بن مسلم، عَن الأوزاعي، عَن محمد بن خراشه، عَن عُروَة بن محمد السعدي، عَن أَبيه عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فذكر حديث إن من أشراط الساعة أن يخرب العامر ويعمر الخراب ...الحديث.
ومن طريق أبي المغيرة الأوزاعي، حَدَّثنا محمد بن خراشة حدثني محمد بن عُروَة بن السعدي قال: قال رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلم نحوه.
قال البَغَوِيُّ: والصواب عندي رواية الوليد وهو عُروَة بن محمد بن عطية السعدي، عَن أَبيه ولا أحسب لمحمد صحبة فكأن محمد بن عُروَة مقلوب من عُروَة بن محمد.

الصفحة 381