كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 10)
وعاش محمد بن عطية حتى ولي عمر بن عبد العزيز ولده عُروَة إمرة اليمن وهو حي أخرج ذلك بن أبي الدنيا من طريق ابن المبارك، عَن حنظلة بن أبي سفيان الجمحي فذكر موعظة محمد بن عطية لولده عُروَة لما ولي إمرة اليمن وذلك على رأس المِئَة.
ويؤخذ منه أن محمدا ناهز التسعين والموعظة المذكورة سمعناها في كتاب الزهد لابن المبارك وفيها إذا غضبت فانظر إلى السماء فوقك وإلى الأرض أسفل منك فأعظم خالقهما.
وقد تقدمت روايته في ترجمة والده عطية من رواية أبي وائل العاص، عَن عُروَة بن محمد أن رجلا أغضبه فقام وتوضأ ثم قال حدثني أبي، عَن جدي مَرْفُوعًا أن الغضب من الشيطان أَخرجه أَحمد، وأَبو داود.
ولمحمد، عَن أَبيه حديث آخر ذكرته في تجربة عطية أيضًا وسيأتي مزيد من أمر الحديث الذي من رواية محمد بن خراشة في ترجمة محمد بن حبيب في القسم الرابع إن شاء الله تعالى.