كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 10)

وقال ابن طاهر ولد هو والمسور بن مخرمة بعد الهجرة بسنتين لا خلاف في ذلك، كَذا قَال.
وهو مردود والخلاف ثابت وقصة إسلام أَبيه ثابتة في الفتح لو ثبت أن في ذلك السنة مولده لكان حينئذ مميزا فيكون من شرط القسم الأول لكن لم أر من جزم بصحبته فكأنه لم يكن حينئذ مميزا ومن بعد الفتح أخرج أبوه إلى الطائف وهو معه فلم يثبت له أزيد من الرؤية.
وأرسل عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وروى، عَن غير واحد من الصحابة منهم عمر وعثمان وعلي وزيد بن ثابت وعبد الرحمن بن الأَسود بن عَبد يَغُوث ويسرة بنت صفوان.
وقرنه البُخارِيّ بالمسور بن مخرمة في روايته، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُروَة عنهما في قصة صلح الحديبية وفي بعض طرقه عنده أنهما رويا ذلك، عَن بعض الصحابة وفي أكثرها أرسلا الحديث.
روى عنه سهل ابن سعد وهو أكبر منه سنا وقدرا لأنه من الصحابة.
وروى عنه من التابعين ابنه عبد الملك وعلي بن الحسين وعُروَة بن الزبير وسعيد بن المسيب، وأَبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث وعبيد الله بن عَبد الله بن عتبة وغيرهم، وكان يعد في الفقهاء.

الصفحة 389