كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 10)

وقال ابن عساكر أدرك حياة النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم، وكان مع علي.
وقال أَبو حذيفة البُخارِيّ في الفتوح لم ينج من بني المغيرة في طاعون عمواس إلا المهاجر وعبد الله بن أبي عَمرو بن حفص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام وفي ذلك يقول المهاجر بن خالد:
أفنى بني ريطة فرسأنهم ... عشرون لم يعصب لهم شارب
ومن بني أعمأمهم مثلهم ... من مثل هذا يعجب العاجب
طعن وطاعون مناياهم ... ذلك ما خط لنا الكاتب.
قال وريطة التي أشار إليها هي زوج المغيرة بن عَبد الله بن عمر بن مخروم وهي بنت سعيد بالتصغير بن سهم ولدت من المغيرة عشرة رجال.
وقال سيف بن عمر في الفتوح، عَن مجالد، عَن الشعبي خرج الحارث بن هشام في سبعين من أهل بيته لم يرجع منهم إلا أربعة فذكر الأبيات.
وذكر الدولابي في الكنى من طريق الحسن بن عثمان قال وممن قتل بصفين مع أصحاب علي المهاجر بن خالد بن الوليد وكذا قال يعقوب بن شيبة في مسنده.
وأنشد له الزبير بن بكار من قوله:
رب ليل ناعم أحييته ... في عفاف عند فنا الحشى
ونهار قد لهونا بالتي ... لا ترى شبها لها فيمن مشى
ذاك إذ نحن وسلمى جيرة ... نصل الحبل ونعصي من وشى

الصفحة 400