كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 10)

القسم الثالث.
من كان في عهد النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم ويمكنه أن يسمع منه ولم ينقل أنه سمع منه سواء كان رجلا أو مراهقا أو مميزا.
الميم بعدها الألف
8376- مالك بن الأغر بن عَمرو التجيبي.
من بني خلاوة.
قال ابن يُونُس: شَهِدَ فَتْح مِصْرَ ثم ولى الإمرة على غزو المغرب سنة سبع وخمسين.
قلت: قدمت أنهم كانوا لا يؤمرون في زمن الفتوح إلا من كان صحابيا لكن إنما فعلوا ذلك في فتوح العراق فلذلك أذكر أمثال هذا في هذا القسم.
8377- مالك بن حبيب.
له إدراك.
وذكر سيف في الفتوح أن عمر كتب إلى سعد بن أبي وقاص أن يجعل مالك بن حبيب على إحدى مجنبتي العسكر مع عمر بن مالك الزُّهْرِيّ وعلى المجنبة الأخرى ربعي بن عامر.
واستدركه ابن فَتْحُون.
8378- مالك بن الحارث بن عَبد يَغُوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة بن مالك بن النخع النخعي.
المعروف بالأشتر له إدراك قال، وكان رئيس قومه.
وذكر البُخارِيّ أنه شهد خطبة عمر بالجابية.
وذكر ابن حبان في ثقات التابعين أنه شهد اليرموك فذهبت عينه قال، وكان رئيس قومه.
وقد روى، عَن عمر وخالد بن الويد وأبي ذر وعلي وصحبه وشهد معه الجمل وله فيها آثار وكذلك في صفين وولاه على مصر بعد صرف قيس ابن سعد بن عبادة عنها فلما وصل إلى القلزم شرب شربة عسل فمات فقيل أنها كانت مسمومة، وكان ذلك سنة ثمان وثلاثين بعد أن شهد مع علي الجمل ثم صفين وأبدى يومئذ، عَن شجاعة مفرطة.
روى عنه ابنه إبراهيم، وأَبو حسان الأعرج وكنانة مولى صفية وعبد الرحمن بن يزيد النخعي وعلقمة وغيرهم.

الصفحة 404