كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 10)

8386- مالك بن شراحيل بن عَمرو بن عَدِيّ بن كريب بن أسلم بن قيس بن عداس بن نصر بن منصور بن عَمرو بن ربيعة بن قيس بن بشير ابن سعدي بن حاشد بن جُشَم بن همدان الهمداني.
حليف خولان ولذلك يعرف بالخولاني.
له إدراك وشَهِدَ فَتْح مِصْرَ واختط بها، وكان من جلساء عمر بن الخطاب ثم عمر حتى جمع له عبد العزيز بن مَروان بين القضاء والقصص بمصر لما كان أميرها وذلك في سنة ثلاث وثمانين وصرف عنها في صفر سنة أربع وثمانين فكانت ولايته سنة واحدة وشهرا.
وكان رئيس الجيش الذي أَخرجه عبد العزيز لقتال عَبد الله بن الزبير بمكة وذلك سنة ثلاث وسبعين وله مسجد بمصر يُقَالُ لَهُ: مسجد مالك خولان يعرف به.
ومن ولده منتصر بن عَبد الله بن عَمرو بن مالك بن شراحيل الخولاني، ويُقال: إن الحجاج بن يوسف بناه له بأمر عبد الملك، وكان عبد العزيز يبعث إليه كل سنة يحلل وكذلك الحجاج كان يبعث إليه بحلل وثلاثة آلاف.
قال أَبو عمر الكندي في كتاب "قضاة مصر" حدثني بن قديد قال دخل علي عبد العزيز بن مَروان عبيد الله بن سعيد السعيدي وعنده مالك بن شراحيل فقال عبد العزيز لمالك أوسع لعمك ففعل ثم دخل آخر فقال له مثل ذلك فقال أيها الأمير أكثرت من قولك عمك لقد رعيت الإبل قبل أن يجتمع أبواه.

الصفحة 409