كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 10)
وقال المرزباني يُقال: إِنه عاش في أيام معاوية، ويُقال: عاش ثلاثمِئَة وعشرين سنة، ويُقال: مات في صدر الإسلام.
وقال الأصمعي قال أَبو عَمرو بن العلاء عاش المتوعز ثلاثمِئَة سنة وعشرين سنة.
وذكر أَبو جعفر في زيادات كتاب المجاز لأبي عبيدة، عَن الأصمعي قيل للاصمعي من أين أوتي هذا قال من قبل أخواله.
وأخرج أَبو علي بن السَّكَن من طريق الأصمعي سمعت عقبة بن رؤبة بن العجاج يقول مر المتوعز بن ربيعة بعطاظ يقوده بن ابنه فقال له رجل أحسن إليه فطالما حملك، فقال: من ظننته قال أبا أو جدك قال فأنه بن ابني فقال لو كنت المستوعز ما زدت قال فأنا المستوعز.
وقال أَبو حاتم السجستاني عاش ثلاثمِئَة سنة وثلاثين سنة حتى أدرك الإسلام فأمر بهدم البيت الذي كانت ربيعة تعظمه في الجاهلية وهو القائل يشكو من طول عمره:
ولقد سئمت من الحياة وطولها ... وعمرت من عدد السنين مئينا
مِئَة أنت من بعدها مائتان لي ... وازددت من عدد الشهور سنينا
هل ما بقي إلا كما قد فاتني ... يوم يمر وليلة تحدونا.
قال وبين المستوعز وبين مضر بن نزار تسعة آباء وبين عَمرو بن قمئة وبين نزار عشرون أبا.
قلت: فشارك عَمرو بن قمئة في ذلك من كبار الصحابة.