كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 10)

وذكره العسكري فقال روى عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم مُرْسَلاً وليست له صُحبَةٌ.
قلت: وروايته، عَن علي في التِّرمِذيّ.
وقال ابن سَعد: كان مع علي في مشاهده وقتل يوم عين الوردة مع النواس.
وقال ابنُ أَبِي حاتم: عَن أَبيه قتل مع سليمان بن صرد في طلب دم الحسين سنة خمس وستين.
قلت: وكان سبب ذلك أن يزيد بن معاوية لما مات وتفرقت الآراء وغلب كل واحد على ناحية اجتمع نفر من أهل الكوفة وندموا على سكوتهم، عَن نصر الحسين بن علي فقالوا ما ينمحي عنا هذا الذنب إلا ببذل أنفسنا في طلب ثأره فخرجوا في جيش كثير إلى جهة الشام فجهز إليهم مَروان أول ما غلب على الشام جيشا عليهم عبيد الله بن زياد فقتلوا ثم جهز المختار لما غلب على الكوفة جيشا بعدهم فقتلوا عبيد الله بن زياد. وهزموا من معه. والقصة مشهورة في التواريخ.

الصفحة 448