كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 10)
الميم بعدها الضاد
8464- مُضَرِّس بن أنس بن خراش بن خالد المحاربي.
له إدراك وشهد فتوح العراق واستشهد بالمدائن.
ذَكَرَهُ ابن الكَلْبِي ثم البلاذري.
8465- مُضَرِّس بن عبيد بن حيي بن ربيعة ابن سعد بن مالك التميمي.
مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام، وكان ابنه توبة بن مُضَرِّس في زمن معاوية ومن بعده، وكان شاعرا فاتكا ذكره بن سعيد اليشكري في كتابه أخبار اللصوص من العرب وأشعارهم.
الميم بعدها الطاء
8466- مطرف بن عَبد الله بن الشخير.
تقدم في القسم الثاني.
8467- مطرف بن مالك أَبو الرباب.
لا أعلم له رؤية وشهد فتح تستر مع أبي موسى.
روى عنه زرارة بن أوفى (1) خبره في ذلك.
ذكره أَبو عمر هكذا مختصرا.
ونسبه خليفة بن خياط فقال بن مالك بن قشير بن كعب كذا في تاريخ ابن عساكر وليس بجيد ولعله كان فيه من بني قشير بن كعب فإن بين مالك وقشير بن كعب اثنين أو ثلاثة.
وقد وقفت على قصته في تاريخ بن أبي خيثمة، قال: حَدَّثنا هدبة.
وقال أَبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه، حَدَّثنا عفان وفي كتاب الشريعة لأبي بكر بن أبي داود، قال: حَدَّثنا الدقيقي، حَدَّثنا عفان قالا، حَدَّثنا همام، عَن قتادة، عَن زرارة بن أبي أوفى، عَن مطرف بن مالك قال شهدت فتح تستر مع الأشعري فأصبنا ذانبال في السوق وأصبنا معه ربطتين من كتان وأصبنا معه ربعة فيها كتاب، وكان أول من وقع عليه رجل من بلعنبر يُقَالُ لَهُ: حرقوص، وكان معنا أجير نصراني يُقَالُ لَهُ: نعيم فقال تبيعوني هذه الربعة وما فيها فكره الأشعري ومن عنده من الصحابة بيع ذلك الكتاب فبعناه الربعة بدرهمين ووهبناه الكتاب فكتب الأشعري إلى عمر فكتب إليه إن نبي الله دعا الله أن لا يليه إلا المسلمون فصلى عليه ودفنه.
_حاشية__________
(1) تحرف في المطبوع إلى: "زرارة بن أبي أوفى"، انظر: "التاريخ الكبير" /، و"الجرح والتعديل" /، و"تهذيب الكمال" /، وهو زُرارة بن أَوفى العامري الحرشي، أَبو حاجب البَصرِي، قاضي البصرة.