كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 10)

فأنه مدح عَبد الله بن جحش وغيره وفد على عمر مستعينا به على أمره وخاطبه بقصيدته التي أولها:
تأوبه طيف بذات الحوائم ... فنام رفيقاه وليس بنائم
قال ثم عمر بعد ذلك إلى زمان بن الزبير وهو الذي قال لابن الزبير لعن الله ناقة حملتني إليك فقال إن وراكبها قال، وكان معاوية يقول فضل المزنيون الشعراء في الجاهلية والإسلام وهو صاحب القصيدة المعروفة بلامية العجم التي أولها:
لعمري لا أدري وإني لأوجل ... على أينا تغدو المنية أول
يقول فيها:
إذا أنت لم تنصف أخاك وجدته ... على طرف الهجران إن كان يعقل
ويقول فيها:
إذا انصرفت نفسي، عَن الشيء لم تكن ... لشيء إليه آخر الدهر تعدل
وقال المرزباني كان رضيع عَبد الله بن الربيع، وكان مصاحبا له وكف في أواخر عمره.
قال ابن عساكر كان معاوية يفضله ويقول كان أشعر أهل الجاهلية زهير بن أبي سلمى وأشعر أهل الإسلام ابنه كعب ومعن ابن أوس.

الصفحة 463