كتاب ديوان السنة - قسم الطهارة (اسم الجزء: 11)

وهذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا، فيه عمرو بن شمر، منكرُ الحديثِ جدًّا كما قال أبو حاتم والبخاري وانظر (لسان الميزان ٦/ ٢١٠).
وبه أعلَّه ابنُ دقيق العيد، فقال: "عمرو بن شمر متروكٌ عندهم" (الإمام ٢/ ٦٩).
وقال الحافظُ ابنُ حَجرٍ: "وعمرٌو متروكٌ، متهمٌ بالوضعِ" (نتائج الأفكار ٢/ ٢٥٢).
وجملةُ التشهدِ بعد الوضوءِ وثوابها ثابتةٌ من حديثِ عقبة بن عامر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما كما تقدَّم.
أما زيادةُ الصلاةِ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم فلا ذكر لها إلا في هذا الحديث، والله تعالى أعلم.
وأما أولُ الحديثِ في التسميةِ على الوضوءِ وفضلها، فلها شواهدُ ضعيفةٌ سيأتي ذكرُها في موضعها من هذا الكتاب.

الصفحة 305