كتاب ديوان السنة - قسم الطهارة (اسم الجزء: 11)

رِوَايَةُ يَحْفَظُهَا وَيَعْقِلُهَا
• وَفِي رِوَايَةٍ بِلَفْظِ: «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّى صَلَاةً [مَكْتُوبَةً (¬١)، يَحْفَظُهَا وَ] يَعْقِلُهَا حَتَّى يَقْضِيَهَا؛ فَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ خَطَايَاهُ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ».

[الحكم]: صحيحُ المتنِ، وإسنادُهُ ضعيفٌ.

[التخريج]: [طي ١١٠١ (والزيادة له) / طب (١٧/ ٣٣٩/ ٩٣٧) (واللفظ له)].

[التحقيق]:
لهذا السياق طريقان:
الطريق الأول:
أخرجه الطيالسيُّ في (مسنده) عن حماد بن سلمة عن زياد بن مخراق عن شهر بن حوشب عن عقبة بن عامر به.
وهذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه علتان:
الأُولى: شهرُ بنُ حَوشَبٍ، قال ابن حجر: "صدوقٌ كثيرُ الإرسالِ والأوهامِ" (التقريب ٢٨٣٠).
الثانيةُ: زيادُ بنُ مِخْرَاقٍ لم يسمعه مِن شَهْرٍ، فقد سَأَلَ شعبة عنه زياد بن مخراق، فقال: "حدَّثني رجلٌ، عن شهر بن حوشب" (التاريخ الكبير للبخاري ٥/ ١٦٥) و (الجرح والتعديل ١/ ١٦٧) و (المعرفة للفسوي ٢/ ٤٢٥).
ورُوي أن شهرًا لم يسمعه من عقبة بن عامر. انظر (المجروحين ١/ ٣٢)،
---------------
(¬١) في طبعة هجر: "المكتوبة"، والمثبت أليق بالسياق.

الصفحة 377