رِوَايَةُ غَزْوَةِ تَبُوكَ
• وَفِي رِوَايَةٍ قال: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَجِئْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ فَقَالَ: «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ ثُمَّ [قَامَ فَـ]ـصَلَّى رَكْعَتَيْنِ [يُقْبِلُ فِيهِمَا عَلَيْهِ لَا يَشْغَلُهُ شَيْءٌ؛] [كَفَّرْنَ خَطَايَاهُ، و] كَانَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَهَيْئَتِهِ (¬١) يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». فَقُلْتُ: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي أَسْمَعُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
[الحكم]: صحيحٌ بطرقه وشواهده.
[التخريج]:
[بز ٢٤٢ (والزيادة الأولى والثالثة له) / طب (١٧/ ٣٣١/ ٩١٥) (واللفظ له)، (١٧/ ٣٤٣/ ٩٤٤) (والزيادة الثانية له)].
[التحقيق]:
له بهذه السياقة ثلاثة طرق:
الطريقُ الأولُ:
أخرجه البزارُ في (مسنده) قال: حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا عبد الله بن يزيد قال: حدثنا سعيد بن أبي أيوب قال: حدثنا أبو عقيل أن ابنَ عمِّه أخي (¬٢) أبيه حدَّثه أن عقبةَ بنَ عامرٍ رضي الله عنه حَدَّثَهُ أنه خَرجَ معَ
---------------
(¬١) في المطبوع من المعجم الكبير: (كهيئة)، والصوابُ ما أثبتناه من المخطوطة والسياق يقتضيها.
(¬٢) في المطبوع: (أخا)، وهي بذلك تكون على لغة القصر في إعراب الأسماء الستة، وهي أن تلزم الألف في جميع حالات إعرابها، وتعرب بحركات مقدرة على الألف. إلا أن الأفصح في إعراب الأسماء الستة أن تعرب على لغة التمام، أي: تعرب بالواو رفعًا، وبالألف نصبًا، وبالياء جرًّا. وعلى ذلك فالأفصح أن تكون (أخي)؛ لأنها بدل من (عمه)، وهكذا جاء في نسختين خطيتين، الأولى (مخطوطة مكتبة محب الله شاه الباكستاني ق ٩٤)، والثانية (مخطوطة مكتبة أبي عبد العزيز ق ٢١).