[الفوائد]:
١ - جاءَ في روايةٍ عندَ أحمدَ وغيرِهِ بلفظ: «مَا بَالُ رِجَالٍ يَحْضُرُونَ مَعَنَا الصَّلَاةَ بِغَيْرِ طُهُورٍ ... مَنْ شَهِدَ مَعَنَا الصَّلَاةَ فَلْيُحْسِنِ الطُّهُورَ»، وآخره يُبَيِّنُ أن المرادَ: «بَغَيْرِ طُهُورٍ حَسَنٍ» كما صَرَّحَ به في الرواياتِ الأُخرَى، وبنحوه قال السنديُّ في حاشيته على المسند.
٢ - قال الحافظُ ابنُ كَثيرٍ: "فيه دليلٌ على أن إكمالَ الطهارةِ يُسهلُ القيامَ
---------------
(¬١) ضُبِطتْ هذه الكلمة هكذا في نسخ خطية، وضُبِطتْ: (يُلْبِّسُ) بضم الياء، ثم كسر الباء المشددة. انظر (سنن النسائي الكبرى ٣/ ١٧٣ - حاشية ٤، ط. دار التأصيل).