كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 23)

"""""" صفحة رقم 76 """"""
عماد الدولة ابن بويه ، وكرمان في يد أبي محمد على بن إلياس ، والري وأصفهان والجبل في يد ركن الدولة بن بويه ويد وشمكير أخي مرداويج يتنازعان عليها ، والموصل وديار بكر ربيعة ومضر في يد بني حمدان ، ومصر والشام في يد إلاخشيد أبي بكر محمد بن طغج والمغرب وأفريقية في يد أبي القاسم القائم بأمر الله بن المهدي ، والأندلس في يد عبد الرحمن بن محمد الملقب بالناصر الأموي ، وخرسان وما وراء النهر في يد نصر بن أحمد الساماني ، وطبرستان وجرجان في يد الديلم ، والبحرين واليمامة في يد أبي طاهر القرمطي .
ذكر وزارة الفضل بن جعفر بن الفرات
قال : ولما ولي ابن رائق كتب كتاباً عن الراضي بالله إلى أبي الفتح الفضل بن جعفر بن الفرات يستقدمه للوزارة . وكان يتولى الخراج بمصر والشام ، فظن ابن رائق أنه إن استوزر جبي له أموال الشام ومصر ، فنفذت إليه الخلع قبل وصوله فلقيته بهيت ، فلبسها ودخل بغداد وتولى وزارة الخليفة ووزارة ابن رائق جميعاً .
ودخلت سنة خمس وعشرين وثلاثمائة :
ذكر مسير الراضي بالله لحرب البريدي
في هذه السنة أشار ابن رائق على الراضي بالله بالانحدار معه إلى واسط ليقرب من الأهواز ويراسل أبا عبد الله البريدي فإن أجاب إلى ما يطلب منه وإلا قرب قصده عليه ، فأجاب الراضي بالله إلى ذلك . وانحدر أول المحرم فخالف الحجرية وقالوا : هذه حيلة علينا ليعمل بنا مثل ما عمل بالساجية فلم يلتفت ابن رائق إليهم ،

الصفحة 76