كتاب عجالة المحتاج إلى توجيه المنهاج (اسم الجزء: 3)
الروضة من زوائده.
فرع: لاَ يحرُمُ وَطْءُ الْمُرضِع وَالْحَامِلِ (¬396).
فرع: فيما يقوى الانعاظ ويزيد في الباه؛ فيه أحاديثُ؛ منها عن علىّ في أكلِ البيضِ فقيل: يا رسول الله؛ وأي بيضٍ؟ فقال [كُل بَيْضٍ وَلَوْ بَيظَ النملِ] (¬397) ومنها عن ابن عباس في أكلِ اللحمِ، ومنها عن معاذ وأبي هريرة في أكل الهريسةِ وأنها تزيد قوة أربعين رجلاً فيه (¬398)، ومنها الوضوءُ من الْجِمَاعَيْنِ فإنه أنشطُ للعودِ
¬__________
= الرضاع: باب استحباب نكاح البكر: الحديث (55) وما بعده من الباب. والدارمى في السنن: كتاب النكاح: باب في تزويج الأبكار: الحديث (2216).
(¬396) عن جدَامَةَ بنت وهب عن النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ قال: [أرَدتُ أن أنهى عَنِ الغِيَالِ، فإذَا فَارِسُ وَالرُّومُ يَفْعَلونَ وَلاَ يَقتلُونَ أوْلاَدَهُم]. رواه مسلم في الصحيح: كتاب النكَاح: باب جواز الغيلة وهى وطأ المرضع وكراهة العزل: الحديث (140/ 1442)، وينظر منه الحديثين (143 و 144) عن سعد بن أبي وقاص. وأبو داود في السنن: كتاب الطب: باب في الغيل: الحديث (3881) عن أسماء بنت زيد بن السكن، والحديث (3882). والترمذي في الجامع: كتاب الطب: باب ما جاء في الغيلة: الحديث (2076 و 2077). والنسائي في السنن: كتاب النكاح: باب الغيلة: ج 6 ص 106 - 107. وابن ماجه في السنن: كتاب النكاح: باب الغيل: الحديث (2011).
(¬397) في الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة: ص 174: كتاب الأطعمة والأشربة: الحديث (53) منه، قال الشوكاني: قال في اللآلئ: أخرجه ابن السني في الطب عن على - رضي الله عنه - مرفوعاً. واقتصر على أكل البيض. وفي إسناده: الفيض بن وفيق. قال ابن معين: كذاب خبيث.
(¬398) حديث معاذ بن حبل قال: قلت: يَا رَسُولَ اللهِ، هلْ أتِيْتَ مِنَ الجَنةِ بطَعَام؟ قَالَ: نَعَم! أتِيْتُ بِهريسَةِ فَأكَلتها؛ فَزَادَت فِي قُوَّتِي، قُوَّةَ أربعِيْنَ وَفِى نِكَاحِي، قوةَ أربعِيْن]. رواه العقيلى وقال: هذا حديث وضعه محمد بن الحجاج اللخمى، وكان صاحب هريس. وقد رواه الخطب وأبو نعيم في الطب. نقله الشوكاني في الفوائد: ص 176: الحديث (54) من كتاب الأطعمة. قلتُ: وما ينبغي لابن الملقن رحمه الله أن يأتي بهذا في مثل كتابه هذا.