كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

لها بوجهك نور تستضيء به
ومن حديثك في أعقابها حادي
إذا شكت من كلال السير أوعدها
روح اللقاء فتقوى عند ميعاد
والمقصود ان المحبة تستدعي مشاكلة ومناسبة.
وقد ذكر الامام أحمد بن حنبل - رحمه الله تعالى (1) - في مسنده (2)
من حديث عائشة رضي الله عنها: ان امراة كانت تدخل على قريش،
فتضحكهم، فقدمت المدينة، فنزلت على امراة تضحك الناس، فقال
النبي ع!: " على من نزلت فلانة؟ " فقالت: على فلانة المضحكة، فقال:
" الأرواح جنو 3 مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف ".
و صل الحديث في الصحيح (3).
(1) "بن. . . تعالى " ساقطة من ت.
(2) لم أجده في المسنده وبهذا السياق أخرجه الخرائطي في " اعتلال القلوب " (ص 6 1 2)
من طريق علي بن أ بي علي اللهبي عن الزهري عن عروة عن عاثشة! وعلي له مناكير
كما قال أحمد، وقال أبو حاتم و [لنسائي: متروك، وقال ابن معين: ليس بشيء. انظر:
" ميزان الاعتدال " (3/ 47 1).
(3) أصل ا لحديث دون ذكر القصة أخرجه البخاري (3336) تعليقا، ووصله في "الادب
المفرد" (0 0 9) من حديث عائشة، وأخرجه مسلم (638 2)، و 1 لبخاري في " الادب
المفرد" (1 0 9) من حديث ابي هريرة ه
114

الصفحة 114