كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

راحة، ففرحت طمعا أن يكون الله سبحانه وتعالى شفاه، ثم دعا بدواة،
فكتب إلى محبوبه (1):
إني حممت ولم اشعر بحماك
حتى تحدث عوادي بشكواك [29 أ]
فقلت ما كانت الحمى لتطرقني
من غير ما سبب إلا لحماك
وخصلة كنت فيها غير متهم
عافاني الله منها حين عافاك
حتى إذا اتفقت نفسي ونفسك في
هذا وذاك وفي هذا وفي ذاك (2)
(3) أن رحلا مرض من يحبه، فعاده المحب، فمرض من
ويحكى
وقته، فعوفي محبوبه، فجاء يعوده، فلما راه عوفي من وقته، وأنشد (4):
(1) الابيات لابي نواس قي " ديوانه " (ص 99 2) مفتوحة القافية، وكما هنا في "ديوان
الصبابة " (ص 68)، و" تزل! ن الاسواق " (1/ 1 6 - 62)، و" الواضح المبين " (ص 4 5).
(2) هذا البيت ساقط من ش. وجواب " إذا" في البيت التا لي في لديوان.
(3) ا لخبر قي " الواضح المبين " (ص 4 5).
(4) الشعر للشافعي في القسم المنسوب له في " ديوانه" (ص 139)، و (الواضح المبين"
(ص 4 5)، و" تزل! ن الاسواق " (1/ 62). وبلا نسبة قي " العقد الفريد" (2/ 0 5 4)،
و" حماسة الظرفاء" (2/ 0 9).
116

الصفحة 116