كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

وأما أقوال الائمة؛ فحكى السمعاني (1): أن الشافعي كتب إليه رجل
في رقعة:
سل المفتي المكي هل في تزاور ونظرة مشتاق الفؤاد جناح؟
فأجابه الشافعي:
معاذ إله العرش ان يذهب التقى تلاصق اكباد بهن جراح
وذكر الخرائطي (2) هذا السؤال وا لجواب عن عطاء بن أ بي رباح،
وأوله سألت عطا المكي.
وذكر الحاكم في " مناقب الشافعي " (3) رضي الله عنه من شعره:
يقولون لا تنظر وتلك بلية ألا كل ذي عينين لابد ناظر
وليس اكتحال العين بالعين ريبة إذا عف فيما بين ذاك الضمائر
(1) كما في " الواضح المبين " (ص 89). و خرجه ابو نعيم في " الحلية " (9/ 0 15. 1 15)،
و [لبيهقي في "مناقب الشافعي " (2/ 4 9). وانظر: "ديوان الشافعي " (ص 4 6)، و" شرح
المختار من شعر بشار" (ص 48)، و"معجم الادباء" (6/ 6 0 4 2)، و (طبقات الشافعية"
للسبكي (1/ 3 0 3، 4 0 3)، و" تزيين الاسواق " (1/ 4 3).
(2) في " اعتلال القلوب " (ص 86) وا لخبر مع الشعر في "الكامل " للممرد (1/ 379،
380)، و"نكت الهميان" (ص 89)، و" أخبار النساء) " (ص 34)، و" محاضرات
ا لادباء " (3/ 2 3 1).
(3) نقل عنه في "الواضح المبين " (ص 88)، وقال: وزعم ابن ابي طاهر في كتابه
المنثور والمنظوم أنهما لرجل من غطفان في أبيات طويلة.
178

الصفحة 178