كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

فقالوا جميعا ليس إثما لزوجة ولا خلة والضم من هذه غنم
و نشد أبو الحسن علي بن إبراهيم بن محمد بن سعد الخير في
كتابه "شرح الكامل " (1):
فلما ن أبيح لنا التلاقي تعانقنا كما اعتنق الصديق
وهل حرجا تراه أو حراما مشوق ضمه صب مشوق؟!
وقال الخطيب في تاريخ بغداد (2): حدثنا بو الحسن علي بن أيوب
ابن الحسين إملاء، حدثنا بو عبيد الله المرزباني وابن حيويه وابن
شاذان قالوا: حدثنا بو عبد الله إبراهيم بن محمد بن [45 ب] عرفة
نفطويه، قال: دخلت على محمد بن داود الاصبهاني في مرضه الذي
مات فيه، فقلت له: كيف تجدك؟ قال: حب من تعلم أورثني ما ترى!
فقلت له: ما منعك عن الاستمتاع به مع القدرة عليه؟ قال: الاستمتاع
على وجهين: أحدهما: النظر المباج، والثاني: اللذة المحظورة، فأما
النظر المباج؛ فأورثني ما ترى، وذكر القصة. وستأ تي في باب عفاف
العشاق.
(1) كما في "الو 1 ضح المبين " (91). والابيات أربعة في " القرط على الكامل"
(ص 4 35)، وابو ا لحسن علي بن إبراهيم جمع في " القرط " حواشي ابي الوليد
الوقشي وابن السيد البطليوسي على " الكامل "، وهي مهمة جدا.
(2) (5/ 62 2).
185

الصفحة 185