كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

ولو صح لم يكن فيه حجة لهذه الطائفة، فانه إنما أمر بطلب الخير
منهم لا بطلب وصالهم، ونيل المحرم منهم، فإن (1) الوجه ا لجميل
.- الفعل الجميل، فإن الاخلاق في الغالب مناسبة للخلقة، بينهما
نسب قريب.
و ما امر النبي ء! ي! للخاطب بأن ينظر إلى المخطوبة؛ فذلك نظر
للحاجة، وهو مأمور به أمر استحباب [48 أ] عند ا لجمهور، و مر إ يجاب
عند بعض أهل الظاهر، وهو من النطر المأذون فيه لمصلجة راجحة،
وهو دخول الزوج على بصيرة، و بعد من ندمه ونفرته عن المرأة، فالنظر
المباج نواع، هذا أحدها، بخلاف النظر إلى الصورة المحرمة.
فصل
و ما ما ذكره السمعاني عن الشافعي رحمه الله تعالى فمن تحريف
الناقل، والسائل لم يذكر لفظ الشاقعي، والبيتان هكذا هما (2):
سألت الفتى المكي هل في تزاور ونظرة مشتاق الفؤاد جناج؟
فقال معاذ الله أن يذهب التقى تلاصق أكباد بهن جراج
فهذا السائل هو الذي ذكر السؤال وا لجواب، وهو مجهول لا يعرف؛
(1) ت:"كان".
(2) سبق ذكرهما وتخر يجهما.
194

الصفحة 194