كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وضيق باب المناسبات، والمعا ني، والحكم الشرعية جدا، وهو من
انحرافه في الطرفين حتى رد ا لحديث الذي رواه البخاري في
صحيحه (1) في تحريم الات اللهو بانه معلق غير مسند، وخفي عليه: أ ن
البخاري لقي من علقه عنه، وسمع منه، وهو هشام بن عمار، وخفي
عليه: أن ا لحديث قد أسنده غير واحد من أئمة الحديث عن هشام بن
2)، فا ير " * "
ر (بطل سنه صحيحه لابته عن رسول الله! سيم لا مطعن فيها
بوجه.
و ما من حاكمونا إليه وهو شيخ الاسلام ابن تيمية؛ فنحن راضون
بحكمه، فأين أباج لكم النظر المحرم، وعشق المردان، والنساء
الاجانب؟ وهل هذا إلا كذب ظاهر عليه؟ وهذه تصانيفه وفتاواه كلها
ناطقة بخلاف ما حكيتموه عنه؟ وأما الفتيا التي حكيتموها؛ فكذب
عليه، لا تناسب كلامه بوجه، ولولا الاطالة لذكرناها جميعها حتى يعلم
الواقف عليها: انها لا تصدر عمن دونه فضلا عنه، وقلت لمن اوقفني
عليها: هذه كذب عليه، لا تشبه كلامه، وكان بعض الأمراء قد أوقفني
عليها قديما، وهي بخط رجل متهم بالكذب، وقال لي: ما كنت أظن
الشيخ برقة هذه الحاشية، ثم تأملتها فاذا هي كذب عليه، ولولا الاطالة
(1) رقم (5590).
(2) أخرجه موصولا أبو داود (039 4)، والبيهقي في "السنن الكبرى " (0 1/ 1 22).
وانظر: " فتح الباري " (0 1/ 52 - 53)
203