كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
فصل
وإذا كانت اللذة مظلوبة لنفسها فهي إئما تذم؛ إذا أعقبت ألما أعظم
منها، أو منعت لذة خيرا منها، وتحمد؛ إذا أعانت على اللذة الدائمة
المستقرة، وهي لذة الدار الاخرة ونعيمها؛ الذي هو أفصل نعيم وأجله،
كما قال الله تعالى: <ولالضيع أتجر المخسنين! ولاخرالأخرة خيرلفذين
ءامنوأ وكانوأ يئقون) [يوسف/ 56 - 57]، وقال تعالى: <لفذلى أحسنوا فى
هد الديخاحسنة ولدار الأخرة خثرولنمم دار المتقين) [النحل/ 30]، وقال
تعالى: <بل تؤثرون الحيؤة ا لدنيا! وا لأخرة صة: وأبتئ) [الاعدى/ 6 1 - 17].
وقال تعالى: <وإبر الذارالأخره لهى الحيوان لو! انوالعلمون >
[الععكبوت/ 64] وقال العارفون بتفاوت مابين الامرين لفرعرد: <فاقض ما انت
قاض! إنما نقضى هذ آلحيؤة الديخآ! إنآءامنابرئبا ليغفر لناخطيتاوما أكرضا
عليه من ا لئمخروا لمحه ضتروأ ئقئ) [طه / 2 7 - 73].
والله سبحانه إنما خلق الخلق لدار القرار، وجعل اللذة كلها بأسرها فيها،
كما قال الله تعالى: <وفيها ما لتثتتهيه الائمس وتلذ الأجمت) [الزخرف/
1 7]، وقا ل تعالى: < فلا تعلم نفممى ما أخفى لهم من قزؤ أغيهز) [السجدة / 7 1]، وقال
النبي! يم: " يقول الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا
235