كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

ءا ل إ ئزهيم الكتت و لحكمة وءاتئنهم مل! عظيما > [النساء/ 4 5].
قالوا: وقد كان عند إبراهيم خليل الرحمن أ جمل النساء سارة، ثم
تسرى بهاجر، وكان شديد المحبة لها. قال سعد بن أبي وقاص رضي
الله عنه: كان إبراهيم الخليل يحب سريته هاجر محبة شديدة، وكان
يزورها في كل يوم على البراق من الشام من شغفه بها.
قال الخرائطي (1): حدئنا نصر بن داود، حدئنا الواقدي عن محمد
بن صالح، عن سعد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن ابيه، فذكره.
وقد ثبت في الصحبح (2) من حديث الشعبي عن عمرو بن العاص
رضي الله عنه قال: بعثني رسول الله لمجيم على جيش وفيهم أبو بكر، وعمر
رضي الله عنهما، فلما رجعت قلت: يا رسول الله! من أحب الناس
إليك؟ قال: " وما تريد؟ " قلت: أحب أن أعلم. قال: " عائشة " قلت: إنما
أعني من الرجال، قال: " أبوها".
وذكر مبارك بن فضالة، عن علي بن زيد، عن عمته، عن عائشة: أ ن
فاطمة ذكرتها عند النبي لمجيم، فقال لها: " يا بنية انها حبيبة ابيك " (3).
(1) في " اعتلال القلوب " (ص 1 31)، وأول السند فيه: " حدثنا الصاغا ني قال حدثنا
الوا قدي ".
(2) البخاري (2 6 36)، ومسلم (4 238). وتقدم.
(3) اخرجه الخرائطي (ص 44)، و بو نعيم في " الحلية " (2/ 45) بهذا الطريق.
252

الصفحة 252