كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

هكذا يحسن التذلل بالحر إذا كان في الهوى مملوكا
وقال الرشيد (1) - وقد عشق ثلاث جوار من جواريه - ويقال: إنه
ا لمامون -:
ملك الثلاث الانسات عناني وحللن من قلبي بكل مكان
ما لي تطاوعني البرية كلها وأطيعهن وهن في عصياني
ما ذاك إلا ن سلطان الهوى - وبه قوين! أعز من سلطاني
وقال بعض الملوك (2) في جارية له عشقها، وكانت كثيرة التجني
عليه:
أما يكفيك أنك تملكيني و ن الناس كلهم عبيدي
وانك لو جهدت على تلافي لقلت من الرضا أحسنت زيدي
(1) أخرجه الخرائطي (ص 323) 5 والابيات في " العقد" (6/ 6 4) للرشيد، وفي
" الاغا ني " (6 1/ 5 34) للرشيد أو العباس بن الاحنف. وللعباس بن الاحنف في
" الواضح المبين " (ص 72). وانظر: " تزيين الاسواق " (1/ 0 4)، و" الغيث المسجم"
(1/ 369).
(2) اختلف في نسبتها، فهي للمامون في جاريته شادن، وقيل: للمهدي في " الواضح
المبين " (ص 72). وللمامون في " الزهرة " (2/ 566)، و" تاريخ بغد 1 د" (4 1/ 2 1).
وللمهدي في " حماسة الظرفاء" (2/ 5 0 1)، و" فوات الوفيات " (3/ 1 0 4).
وللمستعين أو الرشيد أو المامون أو ا لمهد! في % ديوان الصبابة " (ص 9 6). وانظر
" تاريخ الطبري " (8/ 58 1)
279

الصفحة 279