كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

[171] ثم قال: كيف ترى؟ قلت: جيد والله! قال: فوالله ما خرجت
إلا هاربا من الحب! ثم قاتل حتى قتل.
وقال أصرم بن حميد (1):
نحن قوم تليننا الحدق الن!! على أننا نلين الحديدا
طوع أيدي الظباء تقتادنا العين ونقتاد بالطعان الاسودا
يتقي سخطنا الليوث ونخشى صولة الخشف حين يبدي الصدودا
وترانا عند الكريهة أحرا را وفي السلم للغواني عبيدا
قالوا: ورأينا 1 لداخل فيه يتمنى منه الخلاص، ولات حين مناص.
قال الخرائطي (2): أنشدني أبو جعفر العبدي:
إذا الله نجاني من الحب لم أعد إليه ولم أقبل مقالة عاذلي
ومن لي بمنجاة من الحب بعدما رمتني دواعي الحب بين الحبائل
قال أبو عبيدة (3): الحبائل: ا لموت. قال (4): و نشدني أبو عبيد الله
ابن الدولابي:
(1) " اعتلال القلوب " (ص 323) 0 وفي " وفيات الاعيان " (3/ 85) لعبد الله بن طاهر،
وقيل: لاصرم بن حميد.
(2) " اعتلال القلوب " (ص 5 1 2).
(3) في " اعتلال القلوب ": " ابو عبيد القاسم بن سلام ".
(4) أي: الخرائطي (ص 5 1 2). والابيات للمعلوط في " الزهرة " (1/ 0 27، 1 27).
281

الصفحة 281