كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
دعوت ربى دعاء فاستحالمحط له
!! ا دعا ربه نو! ح واعىلوب
أن ينزطأ الداء من صدري و يجعله
! ما صدر سلمى! حمل الداء ت! طيب
أو يشف قلبي سريعا من صبابته
فلا احي:،!! ا! ن المطاريب
قالوا: وكم أءكبت فتنة العمفمق رؤوسا! ال! مفاخرها في ا لجحيم،
واسعلمتهم إلى مقاساة الثذالبط الاليم، وجوع!! بيق اطباق النار كؤوس
الحميم، وكم ا%ضجت من شاء الله من الع! لم واي!! يق سأ كخروج الشعرة
مق العجين، وكم أزالت لثن نعمة: وأحلتط من نقمط، وكم انزلت من
معقل! زهعزيزا، فإذا هو من الاذلين ذليلار ووض! صم! ط! شريف رفيع
القدر والمفصب، فاذا! و في أسفل السايليق، وكم كمضفت من عورة،
وأحدثت من روعة، وأعقبت من أ لم، وأخلغط مؤ ندم، وكم أضرهع! ط
[71 ب] من نار حسرات احترقت فيها الاكصاد، و دهبت قدرا كان للعبد
عند الله وفي قلوبط العباد، وكم جلبت مق جهد البلاء، ودرك الشقاء،
وسعوء القضاء، وشماتة الاعداء، فقل ان يفارقها روالط ل! هة، او فجاءة
نقمة، أو تحويل عافية، أو طروق بلية، أو حدوث رزية، فلو سألت
النعم: ما الذي أزالك؟ ؤالنقم: ما الذ! ادالك؟ وا لهموم والأحزان: ما
الذي جلبك؟ والعافية: ما الذي ابعدك، وجنبك؟ والستر: ما الذي
282