كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
الاليم، فأذن رسول الله بالدعوة على رووس الملأ منهم والاشهاد،
وصاح بها بين أظهرهم في كل حاضر وباد، وقال وكان في قوله لهم من
اعظم الناصحين: <أتاتون تفحشة ماسبقكم بها من احد مى لفلمين)
[الاعراف / 0 8].
ثم أعاد لهم القول نصحا وتحذيرا، [72 ب] وهم في سكرة عشقهم
لا يعقلون: شسرفون > [الاعراف/ 81] فأجاب العشاق جواب من أركس في هواه
وغيه، فقلبه بعشقه مفتون، وقالوا: <اخرصا ءال لوط من قريتكم إنهم ناس
يئظهرويئ) [النمل/ 56].
فلما ن حان الوقت المعلوم، وجاء ميقات نفوذ القدر المحتوم،
أرسل الرحمن - تبارك وتعالى - لتمام الانعام والامتحان إلى نبيه لوط
ملائكة في صورة البشر، وأ جمل ما يكون من الصور، وجاءوه في
صورة الاضياف النزول بذي الصدر الرحيب، ف <سىء بهئم وضاق جمهم
ذزعا وقال هذايوم عصيب) [هود/77].
وجاء الصريخ إلى اللوطية: أن لوطا قد نزل به شباب لم ينظر إ لى
مثل حسنهم وجمالهم الناظرون، ولا رأى مثلهم الراءون، فنادى
اللوطية بعضهم بعضا ن هلموا إلى منزل لوط، ففيه قضاء الشهوات،
ونيل أكثر اللذات < وضآ ه- قومه و ئهرعون إلثه و-من قسدو يعملون
285