كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
السيادت) [هود/ 78].
فلما دخلوا إليه، وهجموا عليه، قال لهم وهو كظيم من الهم والغم،
وقلبه بالحزن عميد: <يقوم فولاء بناق هن أطهر لكئم فائقوا اله ولا
تخزون فى ضئفى ألاتس مندبم رجل رشيد) [هرد/78].
فلما سمع اللوطية مقالته؛ اجابوه جواب الفاجر المجاهر العنيد:
< قالوا لقذ علمت ما لنافي بناتك منحئ هانك لنغلم ما لزلد) [هود/ 79] فقال لهم
لوط مقالة ا لمضطهد الوحيد: <لوأن لي بكم قوة اوءاوي إلى كق شد يم)
[هود/ 0 8] فلما رات رسل الله ما يقاسي نبيه من اللوطية؛ كشفوا له عن
حقيقة الحال، وقالوا: هون عليك، < يخلوط إنا رسل رثك لن يص! لرا إفك)
[هود/ 81] فسر نبي الله سرور المحب وأتاه الفرج بغتة على يد الحبيب،
وقيل له: < فأشر باهلث بقطج من التل ولا يفتفت منكم أحد إلا اضأنك
إنه مصيبهاما اصابهمحإن موعدهم الصبح ألئس الصحبح بعربا) [هود/ 81].
ولما ابو ا إلا مراودته عن اضيافه، ولم يرعوا حق ا لجار؛ ضرب
جبريل [73 أ] بجناحه على أوجههم، فطمس منهم الاعين، وأعمى
الابصار، فخرجوا من عنده عميانا يتحسسون، ويقولون: ستعلم غدا ما
يحل بك ايها المجنون!
فلما انشق عمود الصبح جاء النداء من عند رب الارباب: أ ن
اخسف بالامة اللوطية، واذقهم أليم العذاب، فاقتلع القوي الامين
286