كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

الباب السابع شر
في استحباب تخير الصورة الجميلة للوصال
الذي يحبه الله ورسوله
قال الله تعالى عقيب ذكره ما احل لعباده من الزوجات والاماء، وما
حرم عليهم: < يريد المحه ليبين لكخ و تهدي! م سنن الذجت من! م
ويضوب علتكتم والله عليم حيهص! والله يريد أن شوب علتحخ ولريد
الذلى يتبعون الشحهو ت أن تميلوا متلاعظيما! لرلد لله أن يخفف عنتم
وظق الإنسمن ضعيفا > [النساء/ 26 - 28] اي: لا يصبر عن النساء، كما ذكر
الثوري عن ابن طاوس عن ابيه <وظق الانسمن ضيفا > [النساء/28].
قال: إذا نطر إلى النساء لم يصبر. وكذلك قال غير واحد من السلف.
ولما كانت الشهوة في هذا الباب غالبة، لابد ن توجب ما يوجب
التوبة؛ كرر سبحانه وتعالى ذكر التوبة مرتين، فاخبر ان متبعي الشهوات
يريدون من عباده ان يميلوا ميلا عظيما، واخبر سبحانه وتعالى: انه يريد
التحفيف عنا لضعفنا، فاباج لنا ن ننكج ما طاب لنا من اطايب النساء
اربعا، و ن نتسرى من الاماء بما شئنا.
ولما كان العبد له في هذا الباب ئلائة احوال: حالة جهل بما يحل
له ويحرم، وحالة تقصير وتفريط، وحالة ضعف وقلة صبر؛ قابل سبحانه
299

الصفحة 299

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text