كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

المديت"، فاتى بشر بن مروان في وقت غدائه، فلما فرغ من غدائه؛ أدخل
عليه، فقال. ما الذي دعاك إلى تعطيل ثغرك؟ أما سمعت النداء؟ فقال:
اسمع عذري، فاما عفوت، وإما عاقبت. فقال: ويلك! وهل لك من
عذر؟ فقص عليه قصته وقصة ابنة عمه، فقال: أولى لكما. يا غلام! خط
على اسمه من البعث، وأعطه عشرة الاف درهم، وا لحق بابنة عمك.
سهرت ومن أهدى لي الشوق نائم وعذب قلبي با لهوى وهو سا لم (1)
فواحسرتا حتى متى أنا قائل لمن لامني في حبكم أنت ظا لم
وحتى متى أخفي الهوى وأسره وأدفن شوقي الحشا وأكاتم
أريد الذي قد سركم بمساء تي ليفعل واش أو ليعذر لائم
وقا اط اخر (2):
بي لا بها ما أقاسي من تجنيها ومن جوى الحب في الاحشاء أفديها
والله يعلم اني لا أسر بان تلقى من الوجد ما لاقيته فيها
خوف ا (بكاء كما أبكي فيتركني أبكي على كبدي طورا وأبكيها
وفال العباس بن هشام الكلبي (3): ضرب عبد الملك بن مروان بعثا
إ لى الي ممن، فأقاموا سنين، حتى إذا كان ذات ليلة وهو بدمشق قال: والله
(1) الاجات في " اعتلال القلوب " (ص 5 0 3) وقبلها: " انشدني ا لحسين بن زيا، ".
(2) الابيات في المصدر السابق (ص 5 30).
(3) اخرجه الخرائطي (ص 272). وا لخبر والشعر في بهجة المجالس (2/ 6 4، 47).
305

الصفحة 305