كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

وقال أبو جعفر العدوي (1):
لسكر الهوى أروى لعظمي ومفصلي إذا سكر الندمان من لذة ا لخمر
وأحسن من قرع المثاني ونقرها تراجيع صوت الثغر يقرع بالثغر
ولما دعوت الصبر بعدك والبكا أجاب البكا طوعا ولم يجب الصبر
وقال عبد الله بن صالح (2): كان الليث بن سعد إذا أراد الجماع؛
خلا في منزل في داره، ودعا بثوب يقال له البركان، وكان يلبسه إذ ذاك،
وكان إذا خلا في ذلك المنزل؛ علم انه يريد امرا، وكان إذا غشي اهله
يقول: اللهم شد لي أصله! وارفع لي صدره! وسهل علي مدخله
ومخرجه! وارزقني لذته! وهب لي ذرية صا لحة [80 ب] تقاتل في
سبيلك! قال: وكان جهوريا، فكان يسمع ذلك منه.
وقال الخرائطي (3): حدثنا عمارة بن وثيمة قال: حدثني ا بي قال:
كان عبد الله بن ربيعة من خيار قريش صلاحا وعفة، وكان ذكره لا يرقد،
فلم يكن يشهد لقريثر خيرا ولا شرا، وكان يتزوج المرأة، فلا تلبث معه
(1) الابيات لابن كيغلغ في المحب و 1 لمحبوب (1/ 9 2 1)، و 1 لوا في بالوفيات
(8/ 1 0 4)، ودمية القصر (1/ 67 1)، وديوان الصبابة (ص 7 0 2).
(2) أخرجه الخرائطي (ص 9 1 1). والخبر في ديوان الصبابة (ص 67).
(3) في اعتلال القلوب (ص 9 1 1).
311

الصفحة 311