كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

فوحق عينيها فما سكن الثرى شيء أعز علي من عينيها
وأجلت سيفي في مجال خناقها ومدامعي تجري على خديها
ما كان قتليها لاني لم أكن أبكي إذا سقط الغبار عليها
لكن بخلت على سواي بحسنها و نفت من نظر الغلام إليها
ثم جلس عند ر س الغلام، فبكى، و نشا يقول (1):
أشفقت أن يرد الزمان بغدره أو بتلى بعد الوفاء بهجره
قمر أنا استخرجته من دجنة بمودتي وجنيته من خدرر
فقتلته وله علي كرامة ملء الحشا وله الفؤاد باسره
عهدي به ميئا كأحسن نائم والدمع ينحر مقلتي في نحره
لو كان يدري الميت ماذا بعده با لحي منه بكى له في قبره
غصم! تكاد تفيض منها نفسه ويكاد يخرج قلبه من صدره
فصل
وقد يغار المحب على محبوبه من نفسه، وهذا من أعجب الغيرة،
وله أسباب:
منها: خشية أن يكون مفتاخا لغيره، كما ذكر (2) أن ا لحسن بن هانىء
(1) د يوا نه (ص 8 0 1 - 0 1 1).
(2) أخرج الخبر والشعر الخرائطي (ص 4 31)، وأبو الفرج الاصبها ني في الاغا ني
(22/ 323). واللامية لعلي بن عبد 1 دثه ا لجعفري ني سمط اللا لي (1/ 264).
434

الصفحة 434

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text