كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

كفقهاء ا لمدينة، وأ حمد، وأصحابه. على أن رسول الله ع! يم خاف عليها
الفتنة في دينها باجتماعها وبنت عدو الله عنده، فلم تكن غيرته! م
لمجرد كراهة الطبع للمشاركة، بل الحامل عليها حرمة الدين، وقد أشار
إ لى هذا بقوله: " ا ني أخاف أن تفتتن في دينها" (1).
والله أعلم.
!!!
(1) تتمة للحديث السابق في بعض الرو يات.
439

الصفحة 439

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text