كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
الباب الثالث والعشرون
في عفاف المحبين مع أحبابهم
قال تعالى: < قد أفلح المؤمنون ج ئذين هم فى صلاحمم خمفمعونج
والذين هم عن للغو معرضون! والذين هم للزكؤة فعكون! وألذين هتم
لفروجهم خقظون ج إلاعك أزؤجهم أو ما ملكت تمتهتم فانهتم غير
ملومين! فمن انتغئ ور! ذلك فاوليهك هم ألعا ون) [المؤمنون/ 1 - 7] ولما
نزلت هذه الايات على النبي ع! يم قال: "قد أنزلت علي عشر ايات من
أقامهن دخل الجنة " (1). ثم قرأ هذه الايات.
وقال تعالى: إلى قوله: < والذين! لفروجهغ
خفظون! لاعلى ازؤجهؤ أو ما ملكت إئمنهم فا نهم غيرملومين! فن ائحفى ورا ذ لك
فاؤليك هما ئعادون) [ا لمعارج / 9 2 - 1 3]، وقا ل تعالى: <قل للمؤمنين يغضوأ من
اثصرهم! ئحقظوا فروبهز ذلك أرفي لهتم إن الله [0 2 1 أ] خبيربما يقحنعون!
وتل ئلمؤمنتيغضضن من اتصرهن وئحفظن نروجهن) ا لاية [النور/ 0 3 - 1 3].
وقا ل تعالى: <ولستيعفف الذين لا مجدون ن! حا حتئ يغنعهم الله منفضده! و
(1) أخرجه أحمد (1/ 34)، والترمذي (3172). وفي إسناده يونس بن سليم وهو
مجهول.
440