كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
[النور/ 33] وقال تعالى: <وأن يممتتعففى خير لهى والله سميغ عليم>
[النور/ 0 6] وقال تعالى: < ومريم ائنت عمرن التئ حصنت فرتجها! فضا
ليه مف روحنا > [التحريم/ 12].
فان قيل: فقد قال تعالى: <اإنكوا الايمى منكزوالصخلحين من عباكز
! إمالمحكم إن يكونو فقرا لغنهم ألله من فضمف!) [النور/ 32]، وقال في الاية
الاخرى: < ولسمتعقف الذيئ لا مجدون ن! صا حتى يغنيهم الله من فضده)
[النور/33] فامرهم بالاستعفاف إلى وقت الغنى، و مرهم بتزويج أولئك
مع الفقر، و خبر أنه تعالى يغنيهم، فما محمل كل من الايتين؟
فا لجواب: أن قوله: <ولستتعفف الذبئ لامجدون ن! حا > في حق الاحرار،
أمرهم الله تعالى أن يستعفوا حتى يغنيهم، فإنهم إن تزوجوا مع الفقر؛ التزموا
حقوقا لم يقدروا عليها، وليس لهم من يقوم بها غيرهم. وأما قوله:
<اإنكوا الأيمى منكم والصلحن من عبابهز) [النور/ 32] فانه سبحانه امرهم
فيها ان ينكحوا الايامى وهن النساء اللا تي لا أزواج لهن.
هذا هو المشهور من لفظ الا! لم عند الإطلاق؛ وإن استعمل في حق
الرجل بالتقييد، كما أن العزب عند الاطلاق للرجل وإن استعمل في
حق المرأة، ثم أمرهم سبحانه بأن يزوجوا عبيدهم، وإماءهم، إذا
صلحوا للنكاج، فالاية الاولى في حكم تزو يجهم لانفسهم، والثانية في
حكم تزو يجهم لغيرهم. وقوله في هذا القسم: <إن يكمنوأ فقرا)
1 4 4