كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

إن حظي ممن احب كفاف! لا صدود مقص ولا إنصاف
كلما قلت قد أنابت إلى الوهـ فل ثناها عما أريد العفاف
فكأ ني بين الصدود وبين اد! صل ممن مقامه الاعراف
في محل بين ا لجنان وبين الف طر أرجو طورا وطورا أخاف
وقال عثمان بن الضحاك الحزامي (1): خرجت اريد الحج، فنزلت
بالابواء، فإذا امرأة جالسة على باب خيمة، فأعجبني ما رأيت من
حسنها، فتمثلت بقول نصيب (2).
بزينب ألمم قبل أن يرحل الركب وقل إن تمالينا فما ملك القلب
فقالت: يا هذا أتعرف قائل هذا الشعر؟ قلت: نعم، ذاك نصيب،
قالت: فتعرف زينبه؟ قلت: لا! قالت: فأنا زينبه! قلت: حياك الله! قالت:
أما إن اليوم موعده من عند أمير المؤمنين، خرج إليه عام أول، فوعدني
هذا اليوم، لعلك لا تبرح حتى تراه، قال: فبينا أنا كذلك؛ إذا أنا براكب،
قالت: ترى ذلك الراكب؟ إني لاحسبه إياه. فأقبل فاذا هو نصيب، فنزل
قريبا من الخيمة، ثم أقبل، فسلم حتى جلس قريبا منها يسألها، وتسأله
أن ينشدها ما أحدث، فأنشدها، فقلت في نفسي: محبان طال التنائي
(1) نقله الخرائطي (ص 83). وا لخبر في الاغا ني (6/ 4 2 1)، ومصارع العشاق
(2/ 0 27، 1 27)، وذم الهوى (6 2 2 - 27 2)، وتزيين الاسواق (1/ 23 2، 4 2 2).
(2) د يوا نه (ص 0 6).
453

الصفحة 453