كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

قالت: لا والذبد ذهب بنفسه ما كلمني بسوء قط حتى فرق بيني
وبينه الموت!
وقال ابن أحمد (1): بينا أنا أطوف بالبيت؛ إذ بصرت بامرأة متبرقعة،
تطوف بالبيت، وهي تقول:
لا يقبل الله من معشوقة عملا يوما وعاشقها غضبان مهجور
ليست بمأجورة في قتل عاشقها لكن عاشقها في ذاك مأجور
فقلت لها: في هذا الموضع؟! فقالت: إليك عني، لا يعلقك
الحب! قلت: وما الحب؟ قالت: جل والله عن أن يخفى! وخفي عن أ ن
يرى، فهو كالنار في أحجارها، إن حركته أورى، [26 1 ب] وإن تركته
توارى، ثم أنشات تقول:
غيا أوانس ما هممن بريبة كظباء مكة صيدهن حرام
يحسبن من لين ا لحديث أوانسا ويصدهن عن الخنا الاسلام
وقد روى محمد بن عبد الله الانصاري (2): حدثنا عبد الوارث، عن
محمد بن جحادة، عن الوليد، عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال
(1) اخرجه الخرائطي (ص 95).
(2) اخرج عته الخرائطي (ص 97) بهذا اللفظ. وأخرجه احمد (1/ 91 1) من طريق
ابن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفر عن ابن قارظ عن عبد الرحمن بن عوف
بنحوه.
460

الصفحة 460