كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

رسول الله! ي!: " إذا صلت المول! خمسها، وحفظت فرجها، وأطاعت
زوجها؛ دخلت الجنة ".
وقال هشام بن عمار (1): حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا أبي، حدثنا
ابن لهيعة، عن موسى بن وردان، عن أ بي هريرة قال: قال رسول الله! ي!:
"؟ لما امرأة اتقت ربها، وأحصنت فرجها، أطاعت زوجها؛ قيل لها يوم
القيامة: ادخلي من أي أبواب الجنة شئت ".
وقال الزبير بن بكار (2): أخبرني سعيد بن يحى بن سعيد الاموي،
حدثني ابي: ان امراة لقيت كثير عزة، فقالت: " تسمع بالمعيدفي خير من
أن تراه " قال: مه، رحمك الله! فأنا الذي أقول (3):
فإن أك معروق العظام فإنني إذا ما وزنت القوم بالقوم أوزن
قالت: وكيف توزن بالقوم، وأنت لا تعرف إلا بعزة؟ قال: والله لئن
قلت ذاك؛ لقد رفع الله بها قدري، وزين بها شعري، وإنها لكما قلت (4):
وما روضة با لحزن طاهرة الثرى يمج الندى جثجاثها وعرارها
بأطيب من أردان عزة موهنا وقد أوقدت بالمنزل الرطب نارها
(1) أخرح عنه الخرائطي (ص 97)، وفي مطبوعته سقط في الاسناد.
(2) أخرح عنه الخرائطي (ص 97 - 98).
(3) ديو 1 ن كثير (ص 380).
(4) سبقتخريجها.
461

الصفحة 461