كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

قوله (1):
وقد زعمت أ ني تغيرت بعدها ومن ذا الذي يا عز لا يتغير
تغير جسمي والخليقة كالذي عهدت ولم يخبر بسرك مخبر
قالت: ما سمعت هذا، ولكن سمعت الناس يحكون عنه: أنه قال
في:
كأ ني أنادي صخرة حين أعرضت من الصم لو تمشي بها العصم زلت
صفوج فما تلقاك إلا بخيلة فمن مل منها ذلك الوصل ملت
فقضى حاجتها، ورد مظلمتها، وقال: أدخلوها على ا لجواري
يأخذن من أدبها. وقال بعضهم في محبوبته (2):
وما نلت منها محرما غير أنني أقبل بساما من الثغر أفلجا
و لثم فاها تارة ثم تارة وأترك حاجات النفوس تحرجا
وقال الزبير بن بكار (3)، عن عباس بن سهل الساعدي قال: بينا أنا
بالشام؛ إذ [127 ب] لقيني رجل من أصحابي، فقال: هل لك في جميل
(1) البيتان في ديوانه (ص 328).
(2) كما في اعتلال القلوب (ص 1 0 1). والبيتان لابن ميادة في المصون (ص 132).
ولمحمد بن أبي أمية في محاضرات الادباء (3/ 1 12). وبلا نسبة في عيون الاخبار
(4/ 94).
(3) أخرج عنه الخرائطي (ص 1 0 1). والخبر في الموشى (ص 9 1 1)، و 1 لمستطرف
(3/ 36 - 37).
463

الصفحة 463